0 comment
الاثنين، 21 يوليو 2014
طباعة
في البداية ينجذب الإنسان إلى جهاز «سامسونغ غالاكسي تاب إس1» Samsung Galaxy Tab S I، آخر إنجازات «سامسونغ» وحامل لوائها الذي عرض لأول مرة قبل أسابيع، ويظل هذا الانجذاب يلازمه طيلة استخدامه؛ إذ إن شاشته المذهلة تفوق في وضوحها وتحديدها أفضل شاشات أجهزة «آي باد»، ولكنها ليست السبب الوحيد الذي يجعل المرء يسارع إلى شرائه. وهذا الجهاز أكثر أجهزة «سامسونغ» رقة ونحافة وخفة. الأ أن سعره يبدأ من 399.99 و499.99 دولار على التوالي، ويأتي بحجمين: طراز بشاشة قياس 8.4 بوصة، وآخر بقياس 10.5 بوصة.
الطراز هذا الكبير يزن نحو رطل واحد بسمك خمس بطاقات ائتمان، مرزمة بعضها على بعض، أما الجهاز الصغير فممشوق ورشيق أيضا، ويزن نحو 10.4 رطل. وقد تلاحظ عامل الوزن لدى حملهما الذي هو إيجابي جدا.
* جهاز مطور
ويقول إدوارد بيغ في «يو إس إيه توداي» إن الجهاز الكبير الذي قام باختباره، مغطى بالتيتانيوم، وهو بلون البرونز، وجذاب، على الرغم من أنه يتوفر كذلك باللون الأبيض. أما الجزء البلاستيكي منه الذي يتبع المبادئ التصميمية لـ«غالاكسي إس 5»، الهاتف الرئيس في «سامسونغ»، فهو لا يعجب الجميع. ومن تلك المبادئ أن الجهاز اللوحي يعمل بنظام «واي -فاي» فقط، على الرغم من أن «سامسونغ» تخطط لإنتاج نسخ في أواخر هذا الصيف، بتوصيلات لاسلكية بتقنيات «إل تي إي» المتقدمة.
ولا توجد أي صعوبة في فتح وقفل الشاشة عن طريق قارئ بصمة الأصبع الموجود فيه. ويمكن في الجهاز اللوحي هذا «إس» تسجيل حتى ثلاث بصمات أصابع. وللجهاز أيضا قارئ لبطاقة ذاكرة «إس دي»، وهي ميزة مفقودة لدى أجهزة «آي باد» المنافسة.
وعلى الرغم من أن عتاد الجهاز ينعش الشعور، فإن المستخدم لا يملك الشعور الدافئ ذاته حيال برمجيات جهاز «تاب إس» هذا، وهي، أي البرمجيات، مجال تتميز فيه «أبل» بغالبية نواحي عديدة. فالأجهزة العاملة بنظام «آندرويد» (الجهاز هذا يشغل نسخة 4.4 كيت كات منه) ليست حدسية بديهية كنظام «آي أو إس» من «أبل»، كما أنها تشغل تطبيقات أقل جرى تكييفها لهذا الجهاز. ثم هنالك كثير من الازدواجيات التي لا ضرورة لها، مثل وجود متصفحين مختلفين للشبكة، وتطبيقين لعرض الصور، ومشغلين للموسيقى، وهكذا.
بيد أن «سامسونغ» تؤمن بعض النواحي الجذابة التي تشمل تطبيقا يدعى «بايبر غاردن»، الذي يعرض نسخا رقمية أنيقة من بعض المجلات والمنشورات. أما تطبيق «كيدز مود» فيتيح للآباء والأمهات حجب بعض المحتويات الإعلامية عن صغارهم، مع إمكانية تخصيص وتحديد أوقات يومية للهو وممارسة الألعاب. وهنالك خدمة جديدة من «سامسونغ» لبث الموسيقى، هي «ملك ميوزيك». كما يمكن تقسيم الشاشة لعرض تطبيقين مفتوحين في الوقت ذاته. كما أنه إذا كنت تملك هاتف «غالاكسي إس5»، وجهاز «غالاكسي تاب إس»، والاثنان موجودان ضمن مدى نظام «واي - فاي»، فإنه يمكن عن طريق الجهاز اللوحي التحكم بمحتويات الهاتف الظاهرة على شاشته، وحتى القيام بالاتصالات الهاتفية. فإذا كنت تشحن جهازك في الغرفة المجاورة، فيمكن تلقي المكالمات الواردة عن طريق الجهاز اللوحي.
* شاشة رائعة
ومع ذلك، لا يزال الانجذاب الكبير إلى شاشة الجهاز الرائعة التي يرتكز عليها عامل المبيعات، ويزداد هذا الإعجاب عندما تدرك أنها لا تستهلك من البطارية كثيرا. فقد حصلت منها على تسع ساعات من التشغيل الثقيل لدى وضعها في حالة البريق القصوى، مع عرض متواصل للأفلام السينمائية. كما يمكن إطالة أمدها عن طريق التوفير بالطاقة وتعطيل «واي - فاي» و«بلوتوث»، وتحويل الشاشة إلى الحالة الرمادية، وتقييد استخدام التطبيقات إلى عدد أساسي منها تختارها أنت.
وفي الشاشة المتفوقة المضاءة بالصمام الثنائي الباعث للضوء تكون الألوان زاهية جدا وغنية وقريبة من الحياة الطبيعية، سواء أكنت تشاهد الأفلام السينمائية، أو تمارس الألعاب.
وتزعم «سامسونغ» أن نسبة التباين بين الصور البراقة المتوهجة والمعتمة في الشاشة، أفضل 100 مرة من التي هي في شاشة أجهزة البلور السائل (إل سي دي). كما أن زوايا المشاهد جيدة أيضا. كما أدخلت «سامسونغ» أيضا تقنية العرض التكيفي، التي تمتلكها، والتي يمكنها تعديل الألوان تلقائيا وإشباعها على الشاشة، وفقا للتطبيق المستخدم. كما يمكن تعديل نمط المشاهدة لدى عرض الأفلام السينمائية بصورة تختلف مثلا عن مشاهدة الصور. ومن الميزات الأخرى الإضافية، تحويل المشاهدة على الشاشة، كما لو أنها في وضح النهار.
وتقول «سامسونغ» إن الجهاز الجديد مصمم للأشخاص الذين يشاهدون كثيرا من الفيديوهات، والأفلام السينمائية، والبرامج التلفزيونية، وليس فقط اللقطات القصيرة. والأشخاص المستهدفون بهذا الجهاز يمثلون شريحة أو سوقا مختلفة عن أولئك المستهدفين من قبل الجهاز اللوحي «غالاكسي نوت برو»، الذي يختلف عن «تاب إس»، الذي يأتي مع القلم الرقمي «غالاكسي إس بين»، الذي تمتلكه الشركة، فمثل هذه الآلات والمعدات مصممة للأشخاص الذين يستخدمون الأجهزة اللوحية لتصريف أعمالهم غالبا.
ووصول «غالاكسي تاب إس» بشاشته الرائعة يعني أن «آي باد» بات يواجه تحديا جديدا كبيرا في المنافسة الحادة بين الشركتين «أبل» و«سامسونغ»، والفائز الكبير هنا هو المستهلك طبعا.
مصمم بشاشة رائعة وتطبيقات جذابة وموجه إلى عشاق العروض السينمائية
في البداية ينجذب الإنسان إلى جهاز «سامسونغ غالاكسي تاب إس1» Samsung Galaxy Tab S I، آخر إنجازات «سامسونغ» وحامل لوائها الذي عرض لأول مرة قبل أسابيع، ويظل هذا الانجذاب يلازمه طيلة استخدامه؛ إذ إن شاشته المذهلة تفوق في وضوحها وتحديدها أفضل شاشات أجهزة «آي باد»، ولكنها ليست السبب الوحيد الذي يجعل المرء يسارع إلى شرائه. وهذا الجهاز أكثر أجهزة «سامسونغ» رقة ونحافة وخفة. الأ أن سعره يبدأ من 399.99 و499.99 دولار على التوالي، ويأتي بحجمين: طراز بشاشة قياس 8.4 بوصة، وآخر بقياس 10.5 بوصة.
الطراز هذا الكبير يزن نحو رطل واحد بسمك خمس بطاقات ائتمان، مرزمة بعضها على بعض، أما الجهاز الصغير فممشوق ورشيق أيضا، ويزن نحو 10.4 رطل. وقد تلاحظ عامل الوزن لدى حملهما الذي هو إيجابي جدا.
* جهاز مطور
ويقول إدوارد بيغ في «يو إس إيه توداي» إن الجهاز الكبير الذي قام باختباره، مغطى بالتيتانيوم، وهو بلون البرونز، وجذاب، على الرغم من أنه يتوفر كذلك باللون الأبيض. أما الجزء البلاستيكي منه الذي يتبع المبادئ التصميمية لـ«غالاكسي إس 5»، الهاتف الرئيس في «سامسونغ»، فهو لا يعجب الجميع. ومن تلك المبادئ أن الجهاز اللوحي يعمل بنظام «واي -فاي» فقط، على الرغم من أن «سامسونغ» تخطط لإنتاج نسخ في أواخر هذا الصيف، بتوصيلات لاسلكية بتقنيات «إل تي إي» المتقدمة.
ولا توجد أي صعوبة في فتح وقفل الشاشة عن طريق قارئ بصمة الأصبع الموجود فيه. ويمكن في الجهاز اللوحي هذا «إس» تسجيل حتى ثلاث بصمات أصابع. وللجهاز أيضا قارئ لبطاقة ذاكرة «إس دي»، وهي ميزة مفقودة لدى أجهزة «آي باد» المنافسة.
وعلى الرغم من أن عتاد الجهاز ينعش الشعور، فإن المستخدم لا يملك الشعور الدافئ ذاته حيال برمجيات جهاز «تاب إس» هذا، وهي، أي البرمجيات، مجال تتميز فيه «أبل» بغالبية نواحي عديدة. فالأجهزة العاملة بنظام «آندرويد» (الجهاز هذا يشغل نسخة 4.4 كيت كات منه) ليست حدسية بديهية كنظام «آي أو إس» من «أبل»، كما أنها تشغل تطبيقات أقل جرى تكييفها لهذا الجهاز. ثم هنالك كثير من الازدواجيات التي لا ضرورة لها، مثل وجود متصفحين مختلفين للشبكة، وتطبيقين لعرض الصور، ومشغلين للموسيقى، وهكذا.
بيد أن «سامسونغ» تؤمن بعض النواحي الجذابة التي تشمل تطبيقا يدعى «بايبر غاردن»، الذي يعرض نسخا رقمية أنيقة من بعض المجلات والمنشورات. أما تطبيق «كيدز مود» فيتيح للآباء والأمهات حجب بعض المحتويات الإعلامية عن صغارهم، مع إمكانية تخصيص وتحديد أوقات يومية للهو وممارسة الألعاب. وهنالك خدمة جديدة من «سامسونغ» لبث الموسيقى، هي «ملك ميوزيك». كما يمكن تقسيم الشاشة لعرض تطبيقين مفتوحين في الوقت ذاته. كما أنه إذا كنت تملك هاتف «غالاكسي إس5»، وجهاز «غالاكسي تاب إس»، والاثنان موجودان ضمن مدى نظام «واي - فاي»، فإنه يمكن عن طريق الجهاز اللوحي التحكم بمحتويات الهاتف الظاهرة على شاشته، وحتى القيام بالاتصالات الهاتفية. فإذا كنت تشحن جهازك في الغرفة المجاورة، فيمكن تلقي المكالمات الواردة عن طريق الجهاز اللوحي.
* شاشة رائعة
ومع ذلك، لا يزال الانجذاب الكبير إلى شاشة الجهاز الرائعة التي يرتكز عليها عامل المبيعات، ويزداد هذا الإعجاب عندما تدرك أنها لا تستهلك من البطارية كثيرا. فقد حصلت منها على تسع ساعات من التشغيل الثقيل لدى وضعها في حالة البريق القصوى، مع عرض متواصل للأفلام السينمائية. كما يمكن إطالة أمدها عن طريق التوفير بالطاقة وتعطيل «واي - فاي» و«بلوتوث»، وتحويل الشاشة إلى الحالة الرمادية، وتقييد استخدام التطبيقات إلى عدد أساسي منها تختارها أنت.
وفي الشاشة المتفوقة المضاءة بالصمام الثنائي الباعث للضوء تكون الألوان زاهية جدا وغنية وقريبة من الحياة الطبيعية، سواء أكنت تشاهد الأفلام السينمائية، أو تمارس الألعاب.
وتزعم «سامسونغ» أن نسبة التباين بين الصور البراقة المتوهجة والمعتمة في الشاشة، أفضل 100 مرة من التي هي في شاشة أجهزة البلور السائل (إل سي دي). كما أن زوايا المشاهد جيدة أيضا. كما أدخلت «سامسونغ» أيضا تقنية العرض التكيفي، التي تمتلكها، والتي يمكنها تعديل الألوان تلقائيا وإشباعها على الشاشة، وفقا للتطبيق المستخدم. كما يمكن تعديل نمط المشاهدة لدى عرض الأفلام السينمائية بصورة تختلف مثلا عن مشاهدة الصور. ومن الميزات الأخرى الإضافية، تحويل المشاهدة على الشاشة، كما لو أنها في وضح النهار.
وتقول «سامسونغ» إن الجهاز الجديد مصمم للأشخاص الذين يشاهدون كثيرا من الفيديوهات، والأفلام السينمائية، والبرامج التلفزيونية، وليس فقط اللقطات القصيرة. والأشخاص المستهدفون بهذا الجهاز يمثلون شريحة أو سوقا مختلفة عن أولئك المستهدفين من قبل الجهاز اللوحي «غالاكسي نوت برو»، الذي يختلف عن «تاب إس»، الذي يأتي مع القلم الرقمي «غالاكسي إس بين»، الذي تمتلكه الشركة، فمثل هذه الآلات والمعدات مصممة للأشخاص الذين يستخدمون الأجهزة اللوحية لتصريف أعمالهم غالبا.
ووصول «غالاكسي تاب إس» بشاشته الرائعة يعني أن «آي باد» بات يواجه تحديا جديدا كبيرا في المنافسة الحادة بين الشركتين «أبل» و«سامسونغ»، والفائز الكبير هنا هو المستهلك طبعا.
0 comment
الأربعاء، 1 مايو 2013
طباعة
ويحلم العلماء بقياس اثر الجاذبية على المادة المضادة منذ اكثر من خمسين عاما، حتى انهم يعقدون مؤتمرات منتظمة حول هذا الموضوع.
فاذا كانت الذرات التي تشكل المادة العادية تسقط الى الاسفل تحت تأثير الجاذبية، فإن المادة المضادة التي يمكن وصفها بأنها مرآة المادة العادية، قد تسقط الى الاعلى مثلا، او ان تكون خاضعة لشكل آخر غير معروف حتى الآن من قوانين الجاذبية.
وتقول جويل فاجانز الباحثة في "لورانس بيركلي ناشونال لابوراتوري" الاميركية "تبعا للاحتمال غير المرجح الذي يفترض ان المادة المضادة تسقط الى الاعلى، يفترض بنا أن نعيد النظر في كل مفاهيمنا الفيزيائية، وأن نعيد التفكير في الطريقة التي يعمل بها الكون".
فبحسب عمليات الرصد غير المباشر، يبدو ان قانون الجاذبية ينطبق على المادة كما على المادة المضادة، ولكن العلماء لم يقولوا مثل هذه الخلاصة قبل ان يقيسوا بشكل مباشر اثر الجاذبية على ذرات من المادة المضادة في حالة السقوط الحر.
غير ان المادة المضادة تفنى بمجرد ملامستها للمادة العادية، وهذا الامر يصعب اجراء الدراسة المطلوبة.
في العام 1995، تمكن المركز الاوروبي للابحاث النووية من انتاج ذرات من الهيدروجين المضادة، عادت واختفت فورا.
لكن الابحاث في هذا المجال تطورت جدا، اذ تمكن العلماء في تجربة اطلقوا عليها اسم "الفا" في العام 2011 من عزل ذرات هيدروجين مضادة لاكثر من 16 دقيقة في حقل مغناطيسي، الامر الذي اتاح لهم دراسة خصائصها.
وفي دراسة نشرت في مجلة "نيتشور كوميونيكيشنر" البريطانية، قرر الباحثون في تجربة "الفا" استخدام المعلومات التي جمعت عن 434 ذرة هيدروجين مضادة لمحاولة فهم تأثير الجاذبية عليها.
ولهذه الغاية، قارن العلماء بين مقاومة التسارع لذرة هيدروجين مضادة، وقوة تأثرها بالجاذبية.
في حالة المادة العادية، تتوازى هاتان القوتان، وانعكاس ذلك ان كل الاجسام تسقط في الفراغ بالسرعة نفسها، مثلما كان حال الريشة والمطرقة اللتين القاهما رائد فضاء على سطح القمر في العام 1971.
وعلى ذلك فان النسبة بين مقاومة التسارع والتأثر بالجاذبية يجب ان تساوي واحدا، اما اذا كانت النسبة ادنى من واحد، معنى ذلك ان مقاومة التسارع اقوى من التأثر بالجاذبية، واذا صح ذلك في المادة المضادة سيكون معناه انها تقع الى الاعلى.
وتوقفت النتائج الاولية للتجربة "الفا" عند هذه الحدود، وليس متاحا للعلماء حاليا ان يحددوا اثر الجاذبية بالضبط على المادة المضادة.
ويعمل العلماء على تطوير معداتهم وتقنياتهم للامساك بذرات اخرى من المادة المضادة ودراستها، معتبرين ان ما توصلوا اليه حتى الآن ما هو الا بداية الطريق.
هل تقع "المادة المضادة" الى الاعلى أم الى السفل؟ يقول
علماء الفيزياء انه من المبكر الاجابة بدقة على هذا السؤال الان، لكن
التوصل الى جواب ليس سوى مسألة وقت.
والمادة المضادة تعبير اطلقه العلماء على مادة مكتشفة حديثا في الفضاء
تتكون من جزيئات ذات شحنات معاكسة تماما لشحنات المادة المعروفة، سلبا
وايجابا. ويبدو ان المادة والمادة المضادة تشكلتا بكميات متساوية في
المراحل الاولى بعد الانفجار الكوني الهائل، لكن ولسبب غير معروف، بقيت
المادة وانحسرت المادة المضادة فلم يبق منها سوى كميات ضئيلة خصوصا على
ضفاف الثقوب السوداء، وفي الاشعاعات الكونية.ويحلم العلماء بقياس اثر الجاذبية على المادة المضادة منذ اكثر من خمسين عاما، حتى انهم يعقدون مؤتمرات منتظمة حول هذا الموضوع.
فاذا كانت الذرات التي تشكل المادة العادية تسقط الى الاسفل تحت تأثير الجاذبية، فإن المادة المضادة التي يمكن وصفها بأنها مرآة المادة العادية، قد تسقط الى الاعلى مثلا، او ان تكون خاضعة لشكل آخر غير معروف حتى الآن من قوانين الجاذبية.
وتقول جويل فاجانز الباحثة في "لورانس بيركلي ناشونال لابوراتوري" الاميركية "تبعا للاحتمال غير المرجح الذي يفترض ان المادة المضادة تسقط الى الاعلى، يفترض بنا أن نعيد النظر في كل مفاهيمنا الفيزيائية، وأن نعيد التفكير في الطريقة التي يعمل بها الكون".
فبحسب عمليات الرصد غير المباشر، يبدو ان قانون الجاذبية ينطبق على المادة كما على المادة المضادة، ولكن العلماء لم يقولوا مثل هذه الخلاصة قبل ان يقيسوا بشكل مباشر اثر الجاذبية على ذرات من المادة المضادة في حالة السقوط الحر.
غير ان المادة المضادة تفنى بمجرد ملامستها للمادة العادية، وهذا الامر يصعب اجراء الدراسة المطلوبة.
في العام 1995، تمكن المركز الاوروبي للابحاث النووية من انتاج ذرات من الهيدروجين المضادة، عادت واختفت فورا.
لكن الابحاث في هذا المجال تطورت جدا، اذ تمكن العلماء في تجربة اطلقوا عليها اسم "الفا" في العام 2011 من عزل ذرات هيدروجين مضادة لاكثر من 16 دقيقة في حقل مغناطيسي، الامر الذي اتاح لهم دراسة خصائصها.
وفي دراسة نشرت في مجلة "نيتشور كوميونيكيشنر" البريطانية، قرر الباحثون في تجربة "الفا" استخدام المعلومات التي جمعت عن 434 ذرة هيدروجين مضادة لمحاولة فهم تأثير الجاذبية عليها.
ولهذه الغاية، قارن العلماء بين مقاومة التسارع لذرة هيدروجين مضادة، وقوة تأثرها بالجاذبية.
في حالة المادة العادية، تتوازى هاتان القوتان، وانعكاس ذلك ان كل الاجسام تسقط في الفراغ بالسرعة نفسها، مثلما كان حال الريشة والمطرقة اللتين القاهما رائد فضاء على سطح القمر في العام 1971.
وعلى ذلك فان النسبة بين مقاومة التسارع والتأثر بالجاذبية يجب ان تساوي واحدا، اما اذا كانت النسبة ادنى من واحد، معنى ذلك ان مقاومة التسارع اقوى من التأثر بالجاذبية، واذا صح ذلك في المادة المضادة سيكون معناه انها تقع الى الاعلى.
وتوقفت النتائج الاولية للتجربة "الفا" عند هذه الحدود، وليس متاحا للعلماء حاليا ان يحددوا اثر الجاذبية بالضبط على المادة المضادة.
ويعمل العلماء على تطوير معداتهم وتقنياتهم للامساك بذرات اخرى من المادة المضادة ودراستها، معتبرين ان ما توصلوا اليه حتى الآن ما هو الا بداية الطريق.
0 comment
طباعة
وتم تشغيل المحرك لمدة 16 ثانية فقط، وهي مدة كانت كافية لجعل المركبة تصل الى 1,2 مرة سرعة الصوت، بحسب ما جاء في بيان للشركة.
وفي الرحلات التجريبية المرتقبة، سيبقى المحرك يعمل لمدة اطول، الى ان تتمكن الطائرة من بلوغ ارتفاع يجاوز 100 كيلومتر، اي على حدود الفضاء.
ونفذ هذا الاختبار صباح الاثنين، وكان على متن المركبة مارك ستاكي ومايك السبوري، تمكنا من تجاوز سرعة الصوت ثم الهبوط بالمركبة على مدرج مطار وقاعدة موجاف قرابة الساعة 8,00 بالتوقيت المحلي (15,00 ت.غ.).
وقال برانسون في بيان "هذا النجاح يفتح المجال امام امكانية القيام برحلة فضائية في مدار الارض بحلول آخر العام".
وحجز اكثر من 500 شخص مقاعدهم لرحلة على متن "أس أس 2" مقابل 200 الف دولار للتذكرة الواحدة.
وقال سير ريتشارد انه سيصطحب عائلته في احدى الرحلات ليظهر مدى ثقته بالمركبة.
أجرت المركبة "أس أس 2" المملوكة لشركة "فيرجن غالاكتيك"
والمصممة لتنفيذ رحلات سياحية الى حدود الفضاء، رحلة تجريبية ناجحة
الاثنين، بحسب ما اعلنت الشركة المالكة لها التي أسسها الملياردير
البريطاني سير ريتشارد برانسون.
وقد اطلقت المركبة العنان لمحركها بعدما نقلتها طائرة، وهي معلقة الى
جانحيها، الى ارتفاع 14 الف متر عن سطح الارض فوق صحراء موجاف في
كاليفورنيا.وتم تشغيل المحرك لمدة 16 ثانية فقط، وهي مدة كانت كافية لجعل المركبة تصل الى 1,2 مرة سرعة الصوت، بحسب ما جاء في بيان للشركة.
وفي الرحلات التجريبية المرتقبة، سيبقى المحرك يعمل لمدة اطول، الى ان تتمكن الطائرة من بلوغ ارتفاع يجاوز 100 كيلومتر، اي على حدود الفضاء.
ونفذ هذا الاختبار صباح الاثنين، وكان على متن المركبة مارك ستاكي ومايك السبوري، تمكنا من تجاوز سرعة الصوت ثم الهبوط بالمركبة على مدرج مطار وقاعدة موجاف قرابة الساعة 8,00 بالتوقيت المحلي (15,00 ت.غ.).
وقال برانسون في بيان "هذا النجاح يفتح المجال امام امكانية القيام برحلة فضائية في مدار الارض بحلول آخر العام".
وحجز اكثر من 500 شخص مقاعدهم لرحلة على متن "أس أس 2" مقابل 200 الف دولار للتذكرة الواحدة.
وقال سير ريتشارد انه سيصطحب عائلته في احدى الرحلات ليظهر مدى ثقته بالمركبة.
0 comment
الثلاثاء، 30 أبريل 2013
طباعة
* إذن، ما الذي تستطيع أن تفعله لحماية نفسك من عمليات التطفل والتلصص من قبل الذي استحوذ على هاتفك؟ من حسن الحظ هنالك بعض التطبيقات، والتدابير البسيطة لحماية هاتفك الذكي، بحيث إذا ما تعرض للسرقة أو الضياع، يكون من الصعب التعمق في حياتك الخاصة، وإليكم بعض الإرشادات والنصائح الأساسية:
* حماية شاشة الإقفال. أن أحد الأساليب السهلة لإضافة طبقة من الحماية إلى الهاتف الذكي، هو وجود كلمة مرور لتخطي شاشة الإقفال الأولية. وبالنسبة إلى هواتف «آيفون»، يمكن اللجوء إلى ترتيب من أربعة أرقام، كرمز مرور، بغية استخدام الجهاز. أما بالنسبة إلى هواتف «أندرويد» فيمكن وضع رمز مرور، أو حركة سرية تقوم بها، باستخدام أصابعك، بغية فتح الشاشة. وهنالك أيضا ترتيب يجعل الهاتف يمسح جميع البيانات، إذا ما قام شخص ما بإدخال رمز مرور مرات كثيرة بصورة غير صحيحة.
وقد يكون من المزعج ضرورة إدخال رمز مرور في كل مرة يجري فتح وتنشيط الهاتف، لكن إحد السبل لجعل هذا الأمر أقل إزعاجا، هو تحديد وقت معين للهاتف، لكي ينتظر إدخال رمز المرور ثانية. ومثال على ذلك يمكن تحديد فترة 15 دقيقة بالنسبة إلى «آيفون»، قبل إدخال رمز المرور، عقب المرة الأخيرة التي حاولت إدخال هذا الرمز.
* تطبيقات خاصة بالهواتف المفقودة: إذا ما فقد الهاتف، أو تعرض للسرقة، يمكن للتطبيقات أن تتعقب مكانه. وإذا ما جرى فتحه وتنشيطه، يمكن جعله يرسل إشارة لإظهار موقعه التقريبي على الخريطة. وبالنسبة إلى «آيفون» تقدم «أبل» أداة مجانية تدعى «فايند ماي آيفون» (اعثر على هاتفي «آيفون») Find My iPhone يمكن تشغيلها في الترتيبات الخاصة بـ«آي كلاود»، بحيث يمكن للمستخدمين الدخول في «آي كلاود دوت كوم» من أي متصفح، لمشاهدة موقع الهاتف على خريطة.
أما بالنسبة إلى هواتف «أندرويد»، فإن التطبيقات المجانية «لوكاوت» و«ويرز ماي درويد» Where’s My Droid ستساعد على تحديد مكان الهاتف المفقود. وبمقدور تطبيق «لوكاوت» حتى التقاط صورة سرية لوجه السارق عن طريق الكاميرا الأمامية، وإرسال رسالة إلكترونية لمالك الهاتف مصحوبة بالصورة والمكان التي التقطت فيه.
وهذا لا يعني أنه لو سرق هاتفك عليك مطاردة السارق بنفسك، بل يستخدم رجال الشرطة أحيانا هذه الميزة لتعقب الهاتف المسروق والقبض على اللصوص.
وكلا هذين التطبيقين يمتلكان خاصيات محو البيانات من الهاتف من بعيد فقط، عن طريق النقر على زر. وبهذه الطريقة يمكن على الأقل في اللحظة التي تفقد فيها جهازك، منع الغريب من النظر إلى صورك وبريدك الإلكتروني.
* البرمجيات الضارة
* الحذر من البرمجيات الضارة: تقوم «أبل» بعناية بمراقبة «أب ستور» (متجر التطبيقات) للحيلولة دون وصول البرمجيات الضارة إلى هواتف «آيفون». بيد أن الطبيعة المفتوحة لبرنامج «أندرويد» تجعله عرضة للبرمجيات الضارة التي يمكن أن تسرق المعلومات الخاصة للمستخدم. وتقدر «لوكاوت» الشركة المتخصصة في أمن الأجهزة الجوالة، أنه منذ بداية عام 2012 إلى نهاية العام الحالي، قد يتعرض نحو 18 مليون مستخدم لـ«أندرويد» لمثل هذه البرمجيات الضارة. ويقوم تطبيق «لوكاوت» الخاص بـ«أندرويد» أيضا بإزالة هذه البرمجيات.
وأبرز نوع من البرمجيات الضارة ذلك الذي يدعى «تول فرود» toll fraud (ضريبة الاحتيال)، وهو جزء خبيث من البرمجيات الذي يقوم سرا بإرسال رسائل من هاتفك إلى خدمة يمكنها استيفاء رسوم تسجل على فاتورتك. لذا يتوجب على مالكي هواتف «أندرويد» بين حين وآخر، الكشف على فواتيرهم بحثا عن رسوم مجهولة.
* الإقلال من التشارك في تحديد المكان: الكثير من التطبيقات الموجودة على الهاتف الذكي تتعقب مكانك. لكن في عمليات الضبط الخاصة بـ«آيفون» و«أندرويد»، يمكن اختيار التطبيقات التي يمكنها الوصول إلى بيانات تحديد المواقع والأماكن، أو إغلاق خدمات تحديد هذه الأماكن كلية. لكن من الحكمة بشكل عام السماح للتطبيقات التي تستخدم بيانات تحديد الأماكن بشكل جيد، كبرنامج «جي بي إس» لتعقب موقع ووجودك. لكن ربما قد لا ترغب في السماح لتطبيق من صنع «آي إم دي بي» الخاص ببيانات الأفلام السينمائية مثلا أن يعرف مكانك، إذا كنت كل ما تفعله، هو التفتيش عن الأفلام وأبطالها من الممثلين.
وفي بعض الهواتف الذكية يجري تحديد مكان وجودك كلما التقطت صورة. وتدعى هذه الميزة «عنونة المكان الجغرافي» والمقصود منها المساعدة في تنظيم ألبومات الصور. لكن إن كنت حساسا من معرفة الآخرين بمكانك، تأكد من إغلاق ميزة تعقب المكان الموجودة في الكاميرا.
* شفرات ورموز
* تشفير البيانات الخاصة: حتى ولو يتطلب كلمة مرور لاستخدام الهاتف الذكي، يمكن للص نظريا وصل الجهاز إلى كومبيوتر ومحاولة اختلاس النظر على معلوماتك وبياناتك. من هنا يوصي باحثو الأمن باستخدام أسلوب التشفير لتأمين المعلومات.
لكن مقتني «آيفون» محظوظون، فمالكو النسخ الجديدة من هذا الهاتف يجدون أنها مشفرة سلفا على صعيد البرمجيات والعتاد، مما يستحيل افتراضيا بالنسبة إلى أي غريب، الحصول على البيانات، طالما كانت شاشة الإقفال محمية برمز مرور. وبعض هواتف «أندرويد» مزودة بمزية التشفير المعتمدة على البرمجيات، مثل هاتف «سامسونغ غالاكسي إس 111» الشعبي على سبيل المثال، الذي له خيار طلب إدخال كلمة مرور لفك تشفير البيانات الموجودة في الجهاز، وفي بطاقة الذاكرة، كلما جرى فتح الهاتف والشروع بتنشيطه. لكن عليك الحذر من أن عملية تشفير «غالاكسي» لا رجعة فيها، فإذا كنت من النوع الذي يمقت إدخال كلمات المرور ويرى فيها إزعاجا، فعليك ألا تقدم على هذه الخطوة.
وثمة أيضا تطبيقات متنوعة من الفريق الثالث التي تجيز لك تشفير أنواع محددة من المعلومات. وتقوم التقنية الجديدة على سبيل المثال بتقديم برمجيات لـ«آيفون» و«أندرويد» خاصة بالأعمال لإدارة البيانات الحساسة، كالبريد الإلكتروني والوثائق المصنفة، وذلك داخل حاوية خاصة مشفرة. ويجيز تطبيق «أندرويد» «سيكيور ميمو» SecureMemo تخزين البيانات الحساسة، مثل أرقام بطاقات الائتمان وكلمات المرور داخل ملف مشفر في بطاقة الذاكرة. أما بالنسبة إلى هواتف «آيفون» و«أندرويد»، فيقوم تطبيق «سيكيور سايف» SecureSafe بتخزين بيانات حساسة داخل «خزنة ودائع آمنة» على الإنترنت. ويقوم بعض موظفي الرعاية الصحية باستخدام التطبيق المجاني «تايغر تيكست» Tiger Text لإرسال الرسائل المشفرة، والصور، والمستندات.
هاتفك يعرف عنك أكثر بكثير من أي جهاز آخر، وهو معرض
بسهولة للوقوع في أيد غريبة. وإذا ما حصل مثل ذلك، فإن الأمر لا يستغرق
أكثر من دقائق قليلة ليتعرف عليك الغريب عن قرب، وبشكل حميم، لأن تطبيقاتك،
ورسائلك، ودفتر العناوين، والمفكرة اليومية، وتواريخ التصفح، والصور، تسرد
له: مهنتك، وأصدقاءك المقربين، مواقع وجودك، إضافة إلى كل ما ترغب في أن
تفعله.
* تطبيقات حماية* إذن، ما الذي تستطيع أن تفعله لحماية نفسك من عمليات التطفل والتلصص من قبل الذي استحوذ على هاتفك؟ من حسن الحظ هنالك بعض التطبيقات، والتدابير البسيطة لحماية هاتفك الذكي، بحيث إذا ما تعرض للسرقة أو الضياع، يكون من الصعب التعمق في حياتك الخاصة، وإليكم بعض الإرشادات والنصائح الأساسية:
* حماية شاشة الإقفال. أن أحد الأساليب السهلة لإضافة طبقة من الحماية إلى الهاتف الذكي، هو وجود كلمة مرور لتخطي شاشة الإقفال الأولية. وبالنسبة إلى هواتف «آيفون»، يمكن اللجوء إلى ترتيب من أربعة أرقام، كرمز مرور، بغية استخدام الجهاز. أما بالنسبة إلى هواتف «أندرويد» فيمكن وضع رمز مرور، أو حركة سرية تقوم بها، باستخدام أصابعك، بغية فتح الشاشة. وهنالك أيضا ترتيب يجعل الهاتف يمسح جميع البيانات، إذا ما قام شخص ما بإدخال رمز مرور مرات كثيرة بصورة غير صحيحة.
وقد يكون من المزعج ضرورة إدخال رمز مرور في كل مرة يجري فتح وتنشيط الهاتف، لكن إحد السبل لجعل هذا الأمر أقل إزعاجا، هو تحديد وقت معين للهاتف، لكي ينتظر إدخال رمز المرور ثانية. ومثال على ذلك يمكن تحديد فترة 15 دقيقة بالنسبة إلى «آيفون»، قبل إدخال رمز المرور، عقب المرة الأخيرة التي حاولت إدخال هذا الرمز.
* تطبيقات خاصة بالهواتف المفقودة: إذا ما فقد الهاتف، أو تعرض للسرقة، يمكن للتطبيقات أن تتعقب مكانه. وإذا ما جرى فتحه وتنشيطه، يمكن جعله يرسل إشارة لإظهار موقعه التقريبي على الخريطة. وبالنسبة إلى «آيفون» تقدم «أبل» أداة مجانية تدعى «فايند ماي آيفون» (اعثر على هاتفي «آيفون») Find My iPhone يمكن تشغيلها في الترتيبات الخاصة بـ«آي كلاود»، بحيث يمكن للمستخدمين الدخول في «آي كلاود دوت كوم» من أي متصفح، لمشاهدة موقع الهاتف على خريطة.
أما بالنسبة إلى هواتف «أندرويد»، فإن التطبيقات المجانية «لوكاوت» و«ويرز ماي درويد» Where’s My Droid ستساعد على تحديد مكان الهاتف المفقود. وبمقدور تطبيق «لوكاوت» حتى التقاط صورة سرية لوجه السارق عن طريق الكاميرا الأمامية، وإرسال رسالة إلكترونية لمالك الهاتف مصحوبة بالصورة والمكان التي التقطت فيه.
وهذا لا يعني أنه لو سرق هاتفك عليك مطاردة السارق بنفسك، بل يستخدم رجال الشرطة أحيانا هذه الميزة لتعقب الهاتف المسروق والقبض على اللصوص.
وكلا هذين التطبيقين يمتلكان خاصيات محو البيانات من الهاتف من بعيد فقط، عن طريق النقر على زر. وبهذه الطريقة يمكن على الأقل في اللحظة التي تفقد فيها جهازك، منع الغريب من النظر إلى صورك وبريدك الإلكتروني.
* البرمجيات الضارة
* الحذر من البرمجيات الضارة: تقوم «أبل» بعناية بمراقبة «أب ستور» (متجر التطبيقات) للحيلولة دون وصول البرمجيات الضارة إلى هواتف «آيفون». بيد أن الطبيعة المفتوحة لبرنامج «أندرويد» تجعله عرضة للبرمجيات الضارة التي يمكن أن تسرق المعلومات الخاصة للمستخدم. وتقدر «لوكاوت» الشركة المتخصصة في أمن الأجهزة الجوالة، أنه منذ بداية عام 2012 إلى نهاية العام الحالي، قد يتعرض نحو 18 مليون مستخدم لـ«أندرويد» لمثل هذه البرمجيات الضارة. ويقوم تطبيق «لوكاوت» الخاص بـ«أندرويد» أيضا بإزالة هذه البرمجيات.
وأبرز نوع من البرمجيات الضارة ذلك الذي يدعى «تول فرود» toll fraud (ضريبة الاحتيال)، وهو جزء خبيث من البرمجيات الذي يقوم سرا بإرسال رسائل من هاتفك إلى خدمة يمكنها استيفاء رسوم تسجل على فاتورتك. لذا يتوجب على مالكي هواتف «أندرويد» بين حين وآخر، الكشف على فواتيرهم بحثا عن رسوم مجهولة.
* الإقلال من التشارك في تحديد المكان: الكثير من التطبيقات الموجودة على الهاتف الذكي تتعقب مكانك. لكن في عمليات الضبط الخاصة بـ«آيفون» و«أندرويد»، يمكن اختيار التطبيقات التي يمكنها الوصول إلى بيانات تحديد المواقع والأماكن، أو إغلاق خدمات تحديد هذه الأماكن كلية. لكن من الحكمة بشكل عام السماح للتطبيقات التي تستخدم بيانات تحديد الأماكن بشكل جيد، كبرنامج «جي بي إس» لتعقب موقع ووجودك. لكن ربما قد لا ترغب في السماح لتطبيق من صنع «آي إم دي بي» الخاص ببيانات الأفلام السينمائية مثلا أن يعرف مكانك، إذا كنت كل ما تفعله، هو التفتيش عن الأفلام وأبطالها من الممثلين.
وفي بعض الهواتف الذكية يجري تحديد مكان وجودك كلما التقطت صورة. وتدعى هذه الميزة «عنونة المكان الجغرافي» والمقصود منها المساعدة في تنظيم ألبومات الصور. لكن إن كنت حساسا من معرفة الآخرين بمكانك، تأكد من إغلاق ميزة تعقب المكان الموجودة في الكاميرا.
* شفرات ورموز
* تشفير البيانات الخاصة: حتى ولو يتطلب كلمة مرور لاستخدام الهاتف الذكي، يمكن للص نظريا وصل الجهاز إلى كومبيوتر ومحاولة اختلاس النظر على معلوماتك وبياناتك. من هنا يوصي باحثو الأمن باستخدام أسلوب التشفير لتأمين المعلومات.
لكن مقتني «آيفون» محظوظون، فمالكو النسخ الجديدة من هذا الهاتف يجدون أنها مشفرة سلفا على صعيد البرمجيات والعتاد، مما يستحيل افتراضيا بالنسبة إلى أي غريب، الحصول على البيانات، طالما كانت شاشة الإقفال محمية برمز مرور. وبعض هواتف «أندرويد» مزودة بمزية التشفير المعتمدة على البرمجيات، مثل هاتف «سامسونغ غالاكسي إس 111» الشعبي على سبيل المثال، الذي له خيار طلب إدخال كلمة مرور لفك تشفير البيانات الموجودة في الجهاز، وفي بطاقة الذاكرة، كلما جرى فتح الهاتف والشروع بتنشيطه. لكن عليك الحذر من أن عملية تشفير «غالاكسي» لا رجعة فيها، فإذا كنت من النوع الذي يمقت إدخال كلمات المرور ويرى فيها إزعاجا، فعليك ألا تقدم على هذه الخطوة.
وثمة أيضا تطبيقات متنوعة من الفريق الثالث التي تجيز لك تشفير أنواع محددة من المعلومات. وتقوم التقنية الجديدة على سبيل المثال بتقديم برمجيات لـ«آيفون» و«أندرويد» خاصة بالأعمال لإدارة البيانات الحساسة، كالبريد الإلكتروني والوثائق المصنفة، وذلك داخل حاوية خاصة مشفرة. ويجيز تطبيق «أندرويد» «سيكيور ميمو» SecureMemo تخزين البيانات الحساسة، مثل أرقام بطاقات الائتمان وكلمات المرور داخل ملف مشفر في بطاقة الذاكرة. أما بالنسبة إلى هواتف «آيفون» و«أندرويد»، فيقوم تطبيق «سيكيور سايف» SecureSafe بتخزين بيانات حساسة داخل «خزنة ودائع آمنة» على الإنترنت. ويقوم بعض موظفي الرعاية الصحية باستخدام التطبيق المجاني «تايغر تيكست» Tiger Text لإرسال الرسائل المشفرة، والصور، والمستندات.
0 comment
طباعة
* منصة سماعات محمولة.. وتتميز «جي بي إل أون بيت مايكرو» بتصميم معدل للموديل الذي سبقها إلى الأسواق وهو «أون ستيدج مايكرو»، وتعرض بسعر 100 دولار. ولا يزال يتوافر معها محول كهربائي «إيه سي» الذي يتيح شحن الأجهزة على محطة الإرساء، لكن من دون جهاز تحكم عن بعد.
فكرة السماعة التي تعمل مثل منصة إرساء هي أن تكون محمولة، لذا يقل وزنها عن الرطل (الرطل = 153 غم تقريبا) وصغيرة الحجم بحيث يمكن وضعها داخل حقيبة يد أو حقيبة ظهر. مع ذلك حتى تعمل لمدة خمس ساعات تحتاج أربع بطاريات، ولا يعد هذا بالكثير. ومن الأفضل أن تتركها موصلة.
ولا يوجد بهذه السماعة سوى زرين: أحدهما للتشغيل والآخر للتحكم في الصوت. ولن تحتاج إلى التشتت في عمل أكثر من شيء في وقت واحد أو تنزيل أي شيء. وربما لا تنفع حافظات الـ«آي فون» السميكة لأن موصل «لايتنينغ» يوجد في أسفل المنصة. وهذه منصة أصغر من أن تسع «آي باد» سواء كان كبيرا أو صغيرا، لكنها تناسب وصلة الـ«يو إس بي» وفتحة السماعة (3.5 ملم) الموجودة في الخلف بعدد كبير من الأجهزة.
من المفاجئ أن يكون صوت «جيه بي إل أون بيت» رائعا بالنظر إلى حجمها الصغير. وتخلو المنصة من التعقيدات التي توجد في السماعات الأخرى المنافسة. ورغم عدم احتوائها على «بلوتوث» أو بطارية قابلة لإعادة الشحن أو منبه أو راديو «إيه إم» أو «إف إم» أو هاتف بسماعة خارجية، فإن هذه المنصة تعد واحدة من السماعات القليلة المتوافرة في السوق مع وصلة «لايتنينغ» وهو ما يزيد من مكانتها كثيرا.
* كومبيوتر سريع للألعاب
* كومبيوتر محمول (لابتوب) رشيق وسريع مصنع خصيصا للألعاب من طراز «ريزر بليد» (Razer Blade) مصنع خصيصا للألعاب بالسرعة الفائقة ويتسم بالرشاقة، لكنه باهظ الثمن. وتعود سرعته إلى وحدة المعالجة به، فهي رقاقة «إنتل كور آي 7» رباعية القلب (كواد كور) التي توجد في بعض أجهزة «ماكنتوش» المتقدمة.
وتأتي مع هذه السرعة شاشة 17.3 بوصة ذات جودة عالية. رغم أن جهاز الكومبيوتر المحمول غالبا ما تكون أبعاده 11 × 17 بوصة حتى يمكنه أن يضم الشاشة، وسمكه أقل من بوصة واحدة، ووزنه 6.6 رطل، وهو ما يجعله خفيفا نسبيا مقارنة بأجهزة الكومبيوتر المحمولة الأخرى. من الأسباب التي ساعدت على خروج هذا الكومبيوتر بهذا السمك الرفيع هو إلغاء محرك الأقراص المدمجة.
وما يميز هذا الجهاز عن باقي أجهزة الكومبيوتر المحمولة هو السطح المخصص للمستخدم «سويتش بليد». إنها لوحة «إل سي دي» تعمل باللمس كمؤشر عرض معلومات عن اللعب مثل الأفراد الذين يلعبون ضمن مجموعتك ويوقعون أكبر ضرر بالأعداء. وهناك 10 أزرار أعلى اللوحة لتغيير المهام الموكلة إليهم حسب اللعبة. ويمكن كذلك أن تستخدم في اختيار الأسلحة والأوامر الذاتية التي قد تشمل خطوات متعددة مثل سحب وحش وسلاح ناري. كذلك يمكنك تحديد شكل وملامح الأوامر بما في ذلك أمور لا تتعلق باللعب مثل استخدام جهاز الكومبيوتر المحمول في «الفوتوشوب». أما سعر الجهاز فهو 2500 دولار، ويمكن أن يزداد السعر مع زيادة القطع الإضافية.
* مصادر طاقة محمولة
* مصادر الطاقة المحمولة القابلة لإعادة الشحن تنعش الأجهزة المحمولة. تكون الهواتف الذكية جيدة إلى أن يفرغ شحنها. وسعيا لتوفير المزيد في هذا المضمار تقدم شركة «ماي تشارج» خط إنتاج لمصادر طاقة محمولة قابلة لإعادة الشحن وتتوافق مع الأجهزة المتنوعة. وتأتي هذه المصادر مع أسماء مثل «سوجورن» (Sojourn) و«فويدج» (Voyage) و«تريك» (Trek) مما يوحي بأن الحياة مغامرة يجب أن تكون متأهبا لها.
وأبرز نموذج هو «بيك 6000» (Peak 6000) بسعر 100 دولار والذي يمكنه شحن الأجهزة بثلاث طرق، إما بموصل «آبل» أو وصلة «يو إس بي» صغير جدا أو منفذ «يو إس بي». يتم إدخال المشترك مثل نصل موس سكين «أرمي» السويسرية من طراز «إيفر ريدي». وصرحت شركة «ماي تشارج» بأن «بيك 6000» قادر على منح المستخدم 27 ساعة من الحديث أو 20 ساعة من البحث على الإنترنت، ورغم أنه صمم ليكون مشحونا بالكامل، ويأتي القابس على شكل شوكة معه لشحن الوحدة من خلال مقبس كهرباء بالجدار. وبعد شحن «بيك 6000» تماما، وهو ما يستغرق أربع ساعات، يصبح في مقدوره شحن جهاز «آي باد» بمقدار 72 في المائة من طاقته فقط، وهو ما يستغرق ساعتين إضافيتين. ويمكن شحن جهاز «آي باد» بالكامل في نصف الوقت من خلال توصيله مباشرة بمقبس كهرباء في الجدار. مع ذلك كان «بيك 6000» خير عون خلال رحلات القطار، حيث وفر الطاقة الكافية للاستمتاع بالألعاب طوال رحلة استغرقت أربع ساعات. ويمكن يشحن «بيك 600» بسرعة أكبر قليلا، لكن عندما تكون بحاجة إلى طاقة إضافية فهو خير صديق.
* جهاز عرض جيبي
* صورة كبيرة من جهاز عرض في حجم الجيب. في ظل تحول العملاء من استخدام أجهزة الكومبيوتر المحمولة إلى الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، يحاول صناع أجهزة العرض التكيف وتطوير ذواتهم. وخرجت شركة «بروكستون» بجهاز عرض «إتش دي إم آي بوكيت» (HDMI Pocket Projector) الذي يتصل بأجهزة متعددة عبر كابل «إتش دي إم آي» لإتاحة استخدامات متعددة من بينها تقديم العروض وعرض المقاطع المصورة والصور المتتابعة والألعاب.
تبلغ أبعاد جهاز العرض 3.8 بوصة × 3.9 بوصة، لذا فهو في حجم قطعة سميكة من شرائح الخبز الفرنسي المحمص. مع ذلك وجدت «بروكستون» مساحة لشريحة المعالجة «ديجيتال لايت» من «تكساس إنسترومنت» التي يُقال إنها قادرة على عرض صور ذات جودة عالية تصل إلى 1080 بيكسل بقطر 60 بوصة على سطح مستو.
ويأتي مع جهاز العرض، الذي يبلغ سعره 300 دولار، كابل طوله 3 بوصات ومحول كهربائي صغير وصغير جدا. وملحق بالجهاز بطارية يمكن إعادة شحنها خلال ساعتين. طريقة التوصيل بجهاز «آي فون» ملحق به محول كهربائي خاص بسيطة للغاية، فجهاز العرض يعرض صورة نقية واضحة في الوقت الذي يمكنك فيه استخدام التطبيقات ومشاهدة المقاطع المصورة على موقع «يوتيوب» وحلقات مسلسل «آل سمبسون» و«بلانيت إيرث».
وحتى إذا كنت على بعد ثمانية أقدام، تحتفظ الصور بأكبر قدر من الوضوح، لكن يكون الصوت ضعيفا وخافتا. وهناك قابس مساعد لإتاحة استخدام السماعات الخارجية، لكن يبدو أن هذا يتنافى مع فكرة صغر حجم جهاز العرض. أنت تريد أن يعمل وحده؛ فإذا كنت بحاجة إلى حمل ملحقات، فمن المرجح أنك ستعود إلى استخدام جهاز الكومبيوتر المحمول.
بعد ازدياد الطلبات على محطة إرساء خاصة بهاتف «آي فون
5»، أصدرت شركة «هارمان» منصة سماعة «جي بي إل أون بيت مايكرو» (JBL OnBeat
Micro speaker dock) التي توصل بها توصيلة «آبل لايتنينغ» الجديرة
بالاقتناء.
* سماعة لهاتف «آي فون 5»* منصة سماعات محمولة.. وتتميز «جي بي إل أون بيت مايكرو» بتصميم معدل للموديل الذي سبقها إلى الأسواق وهو «أون ستيدج مايكرو»، وتعرض بسعر 100 دولار. ولا يزال يتوافر معها محول كهربائي «إيه سي» الذي يتيح شحن الأجهزة على محطة الإرساء، لكن من دون جهاز تحكم عن بعد.
فكرة السماعة التي تعمل مثل منصة إرساء هي أن تكون محمولة، لذا يقل وزنها عن الرطل (الرطل = 153 غم تقريبا) وصغيرة الحجم بحيث يمكن وضعها داخل حقيبة يد أو حقيبة ظهر. مع ذلك حتى تعمل لمدة خمس ساعات تحتاج أربع بطاريات، ولا يعد هذا بالكثير. ومن الأفضل أن تتركها موصلة.
ولا يوجد بهذه السماعة سوى زرين: أحدهما للتشغيل والآخر للتحكم في الصوت. ولن تحتاج إلى التشتت في عمل أكثر من شيء في وقت واحد أو تنزيل أي شيء. وربما لا تنفع حافظات الـ«آي فون» السميكة لأن موصل «لايتنينغ» يوجد في أسفل المنصة. وهذه منصة أصغر من أن تسع «آي باد» سواء كان كبيرا أو صغيرا، لكنها تناسب وصلة الـ«يو إس بي» وفتحة السماعة (3.5 ملم) الموجودة في الخلف بعدد كبير من الأجهزة.
من المفاجئ أن يكون صوت «جيه بي إل أون بيت» رائعا بالنظر إلى حجمها الصغير. وتخلو المنصة من التعقيدات التي توجد في السماعات الأخرى المنافسة. ورغم عدم احتوائها على «بلوتوث» أو بطارية قابلة لإعادة الشحن أو منبه أو راديو «إيه إم» أو «إف إم» أو هاتف بسماعة خارجية، فإن هذه المنصة تعد واحدة من السماعات القليلة المتوافرة في السوق مع وصلة «لايتنينغ» وهو ما يزيد من مكانتها كثيرا.
* كومبيوتر سريع للألعاب
* كومبيوتر محمول (لابتوب) رشيق وسريع مصنع خصيصا للألعاب من طراز «ريزر بليد» (Razer Blade) مصنع خصيصا للألعاب بالسرعة الفائقة ويتسم بالرشاقة، لكنه باهظ الثمن. وتعود سرعته إلى وحدة المعالجة به، فهي رقاقة «إنتل كور آي 7» رباعية القلب (كواد كور) التي توجد في بعض أجهزة «ماكنتوش» المتقدمة.
وتأتي مع هذه السرعة شاشة 17.3 بوصة ذات جودة عالية. رغم أن جهاز الكومبيوتر المحمول غالبا ما تكون أبعاده 11 × 17 بوصة حتى يمكنه أن يضم الشاشة، وسمكه أقل من بوصة واحدة، ووزنه 6.6 رطل، وهو ما يجعله خفيفا نسبيا مقارنة بأجهزة الكومبيوتر المحمولة الأخرى. من الأسباب التي ساعدت على خروج هذا الكومبيوتر بهذا السمك الرفيع هو إلغاء محرك الأقراص المدمجة.
وما يميز هذا الجهاز عن باقي أجهزة الكومبيوتر المحمولة هو السطح المخصص للمستخدم «سويتش بليد». إنها لوحة «إل سي دي» تعمل باللمس كمؤشر عرض معلومات عن اللعب مثل الأفراد الذين يلعبون ضمن مجموعتك ويوقعون أكبر ضرر بالأعداء. وهناك 10 أزرار أعلى اللوحة لتغيير المهام الموكلة إليهم حسب اللعبة. ويمكن كذلك أن تستخدم في اختيار الأسلحة والأوامر الذاتية التي قد تشمل خطوات متعددة مثل سحب وحش وسلاح ناري. كذلك يمكنك تحديد شكل وملامح الأوامر بما في ذلك أمور لا تتعلق باللعب مثل استخدام جهاز الكومبيوتر المحمول في «الفوتوشوب». أما سعر الجهاز فهو 2500 دولار، ويمكن أن يزداد السعر مع زيادة القطع الإضافية.
* مصادر طاقة محمولة
* مصادر الطاقة المحمولة القابلة لإعادة الشحن تنعش الأجهزة المحمولة. تكون الهواتف الذكية جيدة إلى أن يفرغ شحنها. وسعيا لتوفير المزيد في هذا المضمار تقدم شركة «ماي تشارج» خط إنتاج لمصادر طاقة محمولة قابلة لإعادة الشحن وتتوافق مع الأجهزة المتنوعة. وتأتي هذه المصادر مع أسماء مثل «سوجورن» (Sojourn) و«فويدج» (Voyage) و«تريك» (Trek) مما يوحي بأن الحياة مغامرة يجب أن تكون متأهبا لها.
وأبرز نموذج هو «بيك 6000» (Peak 6000) بسعر 100 دولار والذي يمكنه شحن الأجهزة بثلاث طرق، إما بموصل «آبل» أو وصلة «يو إس بي» صغير جدا أو منفذ «يو إس بي». يتم إدخال المشترك مثل نصل موس سكين «أرمي» السويسرية من طراز «إيفر ريدي». وصرحت شركة «ماي تشارج» بأن «بيك 6000» قادر على منح المستخدم 27 ساعة من الحديث أو 20 ساعة من البحث على الإنترنت، ورغم أنه صمم ليكون مشحونا بالكامل، ويأتي القابس على شكل شوكة معه لشحن الوحدة من خلال مقبس كهرباء بالجدار. وبعد شحن «بيك 6000» تماما، وهو ما يستغرق أربع ساعات، يصبح في مقدوره شحن جهاز «آي باد» بمقدار 72 في المائة من طاقته فقط، وهو ما يستغرق ساعتين إضافيتين. ويمكن شحن جهاز «آي باد» بالكامل في نصف الوقت من خلال توصيله مباشرة بمقبس كهرباء في الجدار. مع ذلك كان «بيك 6000» خير عون خلال رحلات القطار، حيث وفر الطاقة الكافية للاستمتاع بالألعاب طوال رحلة استغرقت أربع ساعات. ويمكن يشحن «بيك 600» بسرعة أكبر قليلا، لكن عندما تكون بحاجة إلى طاقة إضافية فهو خير صديق.
* جهاز عرض جيبي
* صورة كبيرة من جهاز عرض في حجم الجيب. في ظل تحول العملاء من استخدام أجهزة الكومبيوتر المحمولة إلى الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، يحاول صناع أجهزة العرض التكيف وتطوير ذواتهم. وخرجت شركة «بروكستون» بجهاز عرض «إتش دي إم آي بوكيت» (HDMI Pocket Projector) الذي يتصل بأجهزة متعددة عبر كابل «إتش دي إم آي» لإتاحة استخدامات متعددة من بينها تقديم العروض وعرض المقاطع المصورة والصور المتتابعة والألعاب.
تبلغ أبعاد جهاز العرض 3.8 بوصة × 3.9 بوصة، لذا فهو في حجم قطعة سميكة من شرائح الخبز الفرنسي المحمص. مع ذلك وجدت «بروكستون» مساحة لشريحة المعالجة «ديجيتال لايت» من «تكساس إنسترومنت» التي يُقال إنها قادرة على عرض صور ذات جودة عالية تصل إلى 1080 بيكسل بقطر 60 بوصة على سطح مستو.
ويأتي مع جهاز العرض، الذي يبلغ سعره 300 دولار، كابل طوله 3 بوصات ومحول كهربائي صغير وصغير جدا. وملحق بالجهاز بطارية يمكن إعادة شحنها خلال ساعتين. طريقة التوصيل بجهاز «آي فون» ملحق به محول كهربائي خاص بسيطة للغاية، فجهاز العرض يعرض صورة نقية واضحة في الوقت الذي يمكنك فيه استخدام التطبيقات ومشاهدة المقاطع المصورة على موقع «يوتيوب» وحلقات مسلسل «آل سمبسون» و«بلانيت إيرث».
وحتى إذا كنت على بعد ثمانية أقدام، تحتفظ الصور بأكبر قدر من الوضوح، لكن يكون الصوت ضعيفا وخافتا. وهناك قابس مساعد لإتاحة استخدام السماعات الخارجية، لكن يبدو أن هذا يتنافى مع فكرة صغر حجم جهاز العرض. أنت تريد أن يعمل وحده؛ فإذا كنت بحاجة إلى حمل ملحقات، فمن المرجح أنك ستعود إلى استخدام جهاز الكومبيوتر المحمول.
0 comment
الاثنين، 29 أبريل 2013
طباعة
لندن: بيرو انجل «عرب فوركس »
يتوجه أكبر شراع شمسي إلى منصة الإطلاق في العام المقبل في مهمة لعرض أهمية تقنيات «الدفع من دون طاقة دفع»، عن طريق استخدام الفوتونات الضوئية من الشمس لدفع المركبات عبر الفضاء. ويبلغ امتداد ضلع هذا الشراع العملاق الذي سمي «صنجامر» Sunjammer، نحو 38 مترا، بمساحة إجمالية تبلغ نحو 1208 أمتار مربعة، أو نحو ثلث مساحة الفدان. وينفذ المشروع برنامج التقنيات الفضائية الخاص بعمل مكتب المشاريع التقنيات الرئيسة في وكالة الفضاء «ناسا»، التي تعاقدت مع شركة «لي غاردي» في مدينة توسن في ولاية كاليفورنيا لتصنيع شراع «صنجامر».
شركة «لي غاردي» ليست جديدة في مضمار مشاريع البناء وتشييد التركيبات والهياكل الفضائية، فقد عملت مع وكالة الفضاء في الكثير من المشاريع، بما فيها إنتاج بنى وهياكل فضائية يمكن نفخها، لا سيما في ما يتعلق بهوائيات الترددات الراديوية والألواح الشمسية. وفي عام 1996 قامت الشركة بإطلاق «تجربة الهوائي المنفوخ» LAE من على متن مكوك الفضاء «إنديفور».
* شراع فضائي
* ويقول ناثان بارنس، كبير مديري «لي غاردي» التنفيذيين، إن العمل في الشراع المذكور لهذا العام يشمل وضع تصميم رئيس، مع القيام باختبارات على الأرض، فضلا عن تأهيل الأجزاء والمكونات. وأشار إلى أن إطلاقه إلى الفضاء الخارجي سيجري نهاية العام المقبل، على متن الصاروخ «فالكون 9» من شركة «سبايس إكس». وسيبتعد الشراع عن الأرض مسافة 1864114 ميلا (ثلاثة ملايين كيلومتر) تقريبا. وستجري خلال الشهرين الأولين من الإطلاق سلسلة من الاختبارات، منها نشر الشراع، وعرض لعملية التحكم بالتوجيه، عن طريق استخدام عنفات مركبة في طرف الشراع، فضلا عن الملاحة الدقيقة، وبالتالي صيانة المركبة وثباتها التجاذبي في الموقع المسمى «نقطة لانغرانج 1 بين الأرض والشمس».
و«صنجامر» ليس المهمة الأولى للشراع الشمسي، فقد أطلقت «ناسا» من قبل «نانو سايل - دي» الذي غطى شراعها مساحة 9.3 متر مربع، في نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2010. كما نشر المسبار الياباني «إيكاروس» شراعه الشمسي في يونيو (حزيران) 2010 ليصبح المركبة الأولى التي تطوف في الفضاء بدفع من أشعة الشمس.
ومن الممكن أن يتحول «صنجامر» إلى نظام مسبق للإنذار فيما يخص الطقس الفضائي لكي يوفر تحذيرات دقيقة ومؤقتة عن نشاط التوهج الشمسي. وتقوم الإدارة القومية للجو والمحيطات في أميركا بالتعاون مع «ناسا» و«لي غاردي» فيما يتعلق برحلة العرض المقبلة التي ستصل إلى نقطة، من شأنها أن تؤمن مشهدا جيدا للشمس. فالشراع الشمسي قادر على الوصول إلى مدارات مثيرة تتيح رؤية الشمس من مواقع وزوايا مختلفة لا نستطيع رؤيتها في الأحوال العادية.
* مهمات كونية
* ويمتد الشراع على مساحة تبلغ ربع مساحة ملعب لكرة القدم، ولذا لا تتولد عليه سوى قوة دفع قصوى لا تتجاوز 0.01 نيوتن، أي ما يوازي وزن رزمة سكر صغيرة! وهو مغلف بمادة خاصة من الـ«كابتون» بسماكة خمسة ميكرونات (الميكرون واحد من المليون من المتر) فقط. وقد عمل فريق العمل مع الشركة الكيميائية «ديو بونت» لإنتاجها، وكلما كانت المادة رقيقة، كان ذلك أفضل، فلدى طي الشراع هذا، فإن حجمه لا يتعدى حجم الغسالة الكهربائية بزنة 32 كيلوغراما فقط. وثمة أساليب تقنية للتحكم بالشراع ونشره بشكل ناجح، كما يقول بيلي ديربيس، كبير المهندسين في هذا المشروع. ويبدو أن «ناسا» حريصة على دفع تقنية الأشرعة الشمسية وتعميمها في الرحلات الفضائية المقبلة. وسيشمل ذلك إمكانية جمع الحطام الفضائي الدائر في مدار الأرض وإزالته، إلى جانب التخلص من الأقمار الصناعية التي انتهت مهمتها وإسقاطها، فضلا عن تأمين اتصالات مباشرة مع القطب الجنوبي للأرض.
ويشير بارنز إلى أن هيئات خاصة غير حكومية أو رسمية شرعت تفكر أيضا في استخدام الأشرعة الشمسية لأغراض السياحة والترفيه، بعد سبر إمكانياتها طبعا في هذا المجال.
ومن الاستخدامات الأخرى لأشرعة «صنجامر»، إرسال البقايا والرماد المحترق للمتوفين، إلى الفضاء الخارجي، وهي خدمة تؤمنها شركة «سيليستيس» التابعة إلى شركة «سبايس سيرفيزيس» للطيران والفضاء التي مقرها هيوستن. وسيكون جزء من هذه الحمولة رماد بقايا مخترع مسلسل «ستار تريك» التلفزيوني جين رودنبيري الراحل، وزوجته ماجيل باريت رودنبيري، التي غالبا ما يطلق عليها لقب «السيدة الأولى» لهذا المسلسل الشهير من عالم الخيال العلمي.
ونجاح مشروع «صنجامر» عامل مهم في إطار تمكين القيام برحلات فضائية استكشافية مقبلة التي لا يمكن تحقيقها إلا بواسطة الأشرعة الشمسية، حسب ليس جونسون، المدير المساعد في مكتب الأفكار المتطورة الموجود في مركز «مارشال» للرحلات الفضائية في هانتفيل بولاية ألاباما. فإلى جانب استخدام مثل هذه التقنية لمراقبة الشمس، تدرس «ناسا» استخدامها أيضا لزيارة الكويكبات الصغيرة الشاردة القريبة من الأرض كتلك المسماة NEWs، حسب ما يقول جونسون، الذي يضيف «لقد وجدنا أن مثل هذه الأشرعة ستمكننا من زيارة نحو ستة كويكبات NEWs خلال السنوات الست من إطلاقها. وهذا من الأمور المتعذرة عن طريق الصواريخ ذات الوقود الكيميائي، كما قد لا نستطيع تحقيقها عن طريق الدفع الكهربائي، لكون هذه الأشرعة لا تستخدم وقودا أو طاقة دافعة، بل إنها تستمد قوتها من الشمس، وهذا أمر (أخضر) صديق للبيئة جدا. إن مثل هذه الأشرعة، خاصة العملاقة منها، قد تمكننا في يوم من الأيام، من بلوغ النجوم، فيما وراء مجموعتنا الشمسية».
توجه في مهمات لدراسة الكويكبات وجمع الحطام الفضائي
يتوجه أكبر شراع شمسي إلى منصة الإطلاق في العام المقبل في مهمة لعرض أهمية تقنيات «الدفع من دون طاقة دفع»، عن طريق استخدام الفوتونات الضوئية من الشمس لدفع المركبات عبر الفضاء. ويبلغ امتداد ضلع هذا الشراع العملاق الذي سمي «صنجامر» Sunjammer، نحو 38 مترا، بمساحة إجمالية تبلغ نحو 1208 أمتار مربعة، أو نحو ثلث مساحة الفدان. وينفذ المشروع برنامج التقنيات الفضائية الخاص بعمل مكتب المشاريع التقنيات الرئيسة في وكالة الفضاء «ناسا»، التي تعاقدت مع شركة «لي غاردي» في مدينة توسن في ولاية كاليفورنيا لتصنيع شراع «صنجامر».
شركة «لي غاردي» ليست جديدة في مضمار مشاريع البناء وتشييد التركيبات والهياكل الفضائية، فقد عملت مع وكالة الفضاء في الكثير من المشاريع، بما فيها إنتاج بنى وهياكل فضائية يمكن نفخها، لا سيما في ما يتعلق بهوائيات الترددات الراديوية والألواح الشمسية. وفي عام 1996 قامت الشركة بإطلاق «تجربة الهوائي المنفوخ» LAE من على متن مكوك الفضاء «إنديفور».
* شراع فضائي
* ويقول ناثان بارنس، كبير مديري «لي غاردي» التنفيذيين، إن العمل في الشراع المذكور لهذا العام يشمل وضع تصميم رئيس، مع القيام باختبارات على الأرض، فضلا عن تأهيل الأجزاء والمكونات. وأشار إلى أن إطلاقه إلى الفضاء الخارجي سيجري نهاية العام المقبل، على متن الصاروخ «فالكون 9» من شركة «سبايس إكس». وسيبتعد الشراع عن الأرض مسافة 1864114 ميلا (ثلاثة ملايين كيلومتر) تقريبا. وستجري خلال الشهرين الأولين من الإطلاق سلسلة من الاختبارات، منها نشر الشراع، وعرض لعملية التحكم بالتوجيه، عن طريق استخدام عنفات مركبة في طرف الشراع، فضلا عن الملاحة الدقيقة، وبالتالي صيانة المركبة وثباتها التجاذبي في الموقع المسمى «نقطة لانغرانج 1 بين الأرض والشمس».
و«صنجامر» ليس المهمة الأولى للشراع الشمسي، فقد أطلقت «ناسا» من قبل «نانو سايل - دي» الذي غطى شراعها مساحة 9.3 متر مربع، في نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2010. كما نشر المسبار الياباني «إيكاروس» شراعه الشمسي في يونيو (حزيران) 2010 ليصبح المركبة الأولى التي تطوف في الفضاء بدفع من أشعة الشمس.
ومن الممكن أن يتحول «صنجامر» إلى نظام مسبق للإنذار فيما يخص الطقس الفضائي لكي يوفر تحذيرات دقيقة ومؤقتة عن نشاط التوهج الشمسي. وتقوم الإدارة القومية للجو والمحيطات في أميركا بالتعاون مع «ناسا» و«لي غاردي» فيما يتعلق برحلة العرض المقبلة التي ستصل إلى نقطة، من شأنها أن تؤمن مشهدا جيدا للشمس. فالشراع الشمسي قادر على الوصول إلى مدارات مثيرة تتيح رؤية الشمس من مواقع وزوايا مختلفة لا نستطيع رؤيتها في الأحوال العادية.
* مهمات كونية
* ويمتد الشراع على مساحة تبلغ ربع مساحة ملعب لكرة القدم، ولذا لا تتولد عليه سوى قوة دفع قصوى لا تتجاوز 0.01 نيوتن، أي ما يوازي وزن رزمة سكر صغيرة! وهو مغلف بمادة خاصة من الـ«كابتون» بسماكة خمسة ميكرونات (الميكرون واحد من المليون من المتر) فقط. وقد عمل فريق العمل مع الشركة الكيميائية «ديو بونت» لإنتاجها، وكلما كانت المادة رقيقة، كان ذلك أفضل، فلدى طي الشراع هذا، فإن حجمه لا يتعدى حجم الغسالة الكهربائية بزنة 32 كيلوغراما فقط. وثمة أساليب تقنية للتحكم بالشراع ونشره بشكل ناجح، كما يقول بيلي ديربيس، كبير المهندسين في هذا المشروع. ويبدو أن «ناسا» حريصة على دفع تقنية الأشرعة الشمسية وتعميمها في الرحلات الفضائية المقبلة. وسيشمل ذلك إمكانية جمع الحطام الفضائي الدائر في مدار الأرض وإزالته، إلى جانب التخلص من الأقمار الصناعية التي انتهت مهمتها وإسقاطها، فضلا عن تأمين اتصالات مباشرة مع القطب الجنوبي للأرض.
ويشير بارنز إلى أن هيئات خاصة غير حكومية أو رسمية شرعت تفكر أيضا في استخدام الأشرعة الشمسية لأغراض السياحة والترفيه، بعد سبر إمكانياتها طبعا في هذا المجال.
ومن الاستخدامات الأخرى لأشرعة «صنجامر»، إرسال البقايا والرماد المحترق للمتوفين، إلى الفضاء الخارجي، وهي خدمة تؤمنها شركة «سيليستيس» التابعة إلى شركة «سبايس سيرفيزيس» للطيران والفضاء التي مقرها هيوستن. وسيكون جزء من هذه الحمولة رماد بقايا مخترع مسلسل «ستار تريك» التلفزيوني جين رودنبيري الراحل، وزوجته ماجيل باريت رودنبيري، التي غالبا ما يطلق عليها لقب «السيدة الأولى» لهذا المسلسل الشهير من عالم الخيال العلمي.
ونجاح مشروع «صنجامر» عامل مهم في إطار تمكين القيام برحلات فضائية استكشافية مقبلة التي لا يمكن تحقيقها إلا بواسطة الأشرعة الشمسية، حسب ليس جونسون، المدير المساعد في مكتب الأفكار المتطورة الموجود في مركز «مارشال» للرحلات الفضائية في هانتفيل بولاية ألاباما. فإلى جانب استخدام مثل هذه التقنية لمراقبة الشمس، تدرس «ناسا» استخدامها أيضا لزيارة الكويكبات الصغيرة الشاردة القريبة من الأرض كتلك المسماة NEWs، حسب ما يقول جونسون، الذي يضيف «لقد وجدنا أن مثل هذه الأشرعة ستمكننا من زيارة نحو ستة كويكبات NEWs خلال السنوات الست من إطلاقها. وهذا من الأمور المتعذرة عن طريق الصواريخ ذات الوقود الكيميائي، كما قد لا نستطيع تحقيقها عن طريق الدفع الكهربائي، لكون هذه الأشرعة لا تستخدم وقودا أو طاقة دافعة، بل إنها تستمد قوتها من الشمس، وهذا أمر (أخضر) صديق للبيئة جدا. إن مثل هذه الأشرعة، خاصة العملاقة منها، قد تمكننا في يوم من الأيام، من بلوغ النجوم، فيما وراء مجموعتنا الشمسية».
0 comment
طباعة
كولون (عرب فوركس)
يستخدم الإنسان الطائرات الصغيرة من دون طيار منذ سنوات في عمليات التجسس ومراقبة السدود، وفي الضربات العسكرية، لكن مخترعين ألمانيين يعملان حاليا على إنتاج نموذج أولي من طائرة هليكوبتر مصغرة، تعمل بالكهرباء، وقادرة على نقل البشر من مكان إلى آخر، ومن دون طيار. ويقول المخترع البرليني توماس زينكل إن طائرة «فولوكوبتر» ستقود إلى «ثورة» في عالم النقل الجوي، ليس لأنها بيئية فقط، وإنما لأنها ستدخل الخدمة في المجال المدني أيضا، وخصوصا في نقل الجرحى والمعزولين بسبب الحوادث في الجبال، وما إلى ذلك. ويضيف زينكل، الذي يود تنفيذ حلم يراوده، أن هذه الطائرة سهلة الاستعمال، ورخيصة، وهذا يعني أن بإمكان كل إنسان أن يقتنيها، وأن يستخدمها، ربما دون الحاجة إلى إجازة قيادة.
* «تاكسي روبوتي»
* الحلم الآخر للمخترعين هو أن تتحول الفولوكوبتر في المستقبل إلى «تاكسي» روبوتي لنقل الركاب في المدن الكبيرة دون سائق. وستتفوق الهليكوبتر على سيارات الأجرة التقليدية لأنها بيئية، ولأنها تتجنب الزحام على الطرقات. لكنهما يعرفان أن أمامهما طريقا طويلا وصولا إلى عالم «السيارة الطائرة» التي تغزو أـجواء مدن المستقبل.
استمد زينكل وشريكه شتيفان فولف، فكرة الهليكوبتر المعدنية، من الطائرات الصغيرة، من دون طيار، التي تنقل المواد الصغيرة إلى مناطق اللاجئين، ومن الطائرات الإلكترونية، من دون طيار، المستخدمة في التجسس والعمليات العسكرية. ونال الاثنان دعما من وزارة العلوم الاتحادية مقداره مليونا يورو، وأعلنا عام 2015 أول موعد لإنتاج النموذج الأول، بالحجم الحقيقي، من الفولوكوبتر.
أما ما يجعل الفولوكوبتر تتفوق على الهليكوبتر التقليدية الصغيرة، فهو استخدام الأخيرة للمراوح الأربع. ويقول فولف إن أي عطل في مراوح الهيلكوبتر التقليدية يعني هبوطها الاضطراري أو سقوطها وتحطمها. في حين تستخدم الفولوكوبتر 18 مروحة مصغرة في دائرة، ويمكن تحريك هذه المراوح بسرعات مختلفة بهدف التحكم في الدوران والالتفاف في المنعطفات. هذا يعني أن المراوح على اليمين تقلل سرعتها، بينما تزيد المراوح على اليسار سرعتها، عند الانعطاف نحو اليمين. ثم إن هذا العدد من المراوح يضمن تقدم الطائرة إلى الأمام بسرعة تصل إلى 100 كلم - ساعة، وهي سرعة تفوق سرعة الهليكوبترات التقليدية.
* تحكم من بعد
* وحسب أليكس زوسل، المسؤول عن التسويق في شركة «إي - فولو»، الشركة المنتجة، فإن أهم ما يؤهل الإنسان لقيادة فولوكوبتر بنجاح هو نظامها الإلكتروني، ونظام التحكم عن بعد، ونظام الحركة عن طريق الأقمار الصناعية؛ إذ يمكن للإنسان التحكم بالطائرة بواسطة الكومبيوتر، أو بواسطة قبضة للتحكم «جوي ستيك» أو ببساطة بواسطة الهاتف الذكي.
وتتمتع الفولوكوبتر بميزة وزنها الخفيف والمتين في الوقت ذاته، وسيعمل المخترعان على رفع وزنها إلى 450 كغم كي تكتسب الكثير من الثبات والاستقرار عند الطيران ضد التيارات الهوائية.
ولا يعمل فولف وزينكل بمفردهما على تحويل حلمهما الطائر إلى هليكوبتر مصغرة طائرة؛ إذ يعمل الآن 60 تقنيا وعالما على تطوير نظام مراوح الطائرة، والنظام الكومبيوتري والمحرك الكهربائي الصغير. فضلا عن فريق من الطيارين والملاحين الجويين والعمال الذين يعملون بجد للانتهاء من النموذج الأول خلال أقل من سنتين.
ومن يريد التمتع بالطيران في الفولوكوبتر VC200 أو نقل والده المريض إلى مدينة أخرى، فعليه أن يدفع مبلغ 100 ألف يورو للنماذج الأولى من هذه الطائرة. ويتوقع أليكس زوسل بعد الحصول على براءة الاختراع، ونيل حق الإنتاج، أن يجري إنتاج 100 نموذج من فولوكوبتر في السنة في المرحلة الأولى. يمكن بعد ذلك، في مرحلة الإنتاج الكمي، أن يزداد هذا العدد، وأن ينخفض السعر بالتدريج.
«تاكسي المستقبل» للمدن الكبيرة.. يمكن التحكم فيها من بعد بالكومبيوتر والهاتف الذكي
يستخدم الإنسان الطائرات الصغيرة من دون طيار منذ سنوات في عمليات التجسس ومراقبة السدود، وفي الضربات العسكرية، لكن مخترعين ألمانيين يعملان حاليا على إنتاج نموذج أولي من طائرة هليكوبتر مصغرة، تعمل بالكهرباء، وقادرة على نقل البشر من مكان إلى آخر، ومن دون طيار. ويقول المخترع البرليني توماس زينكل إن طائرة «فولوكوبتر» ستقود إلى «ثورة» في عالم النقل الجوي، ليس لأنها بيئية فقط، وإنما لأنها ستدخل الخدمة في المجال المدني أيضا، وخصوصا في نقل الجرحى والمعزولين بسبب الحوادث في الجبال، وما إلى ذلك. ويضيف زينكل، الذي يود تنفيذ حلم يراوده، أن هذه الطائرة سهلة الاستعمال، ورخيصة، وهذا يعني أن بإمكان كل إنسان أن يقتنيها، وأن يستخدمها، ربما دون الحاجة إلى إجازة قيادة.
* «تاكسي روبوتي»
* الحلم الآخر للمخترعين هو أن تتحول الفولوكوبتر في المستقبل إلى «تاكسي» روبوتي لنقل الركاب في المدن الكبيرة دون سائق. وستتفوق الهليكوبتر على سيارات الأجرة التقليدية لأنها بيئية، ولأنها تتجنب الزحام على الطرقات. لكنهما يعرفان أن أمامهما طريقا طويلا وصولا إلى عالم «السيارة الطائرة» التي تغزو أـجواء مدن المستقبل.
استمد زينكل وشريكه شتيفان فولف، فكرة الهليكوبتر المعدنية، من الطائرات الصغيرة، من دون طيار، التي تنقل المواد الصغيرة إلى مناطق اللاجئين، ومن الطائرات الإلكترونية، من دون طيار، المستخدمة في التجسس والعمليات العسكرية. ونال الاثنان دعما من وزارة العلوم الاتحادية مقداره مليونا يورو، وأعلنا عام 2015 أول موعد لإنتاج النموذج الأول، بالحجم الحقيقي، من الفولوكوبتر.
أما ما يجعل الفولوكوبتر تتفوق على الهليكوبتر التقليدية الصغيرة، فهو استخدام الأخيرة للمراوح الأربع. ويقول فولف إن أي عطل في مراوح الهيلكوبتر التقليدية يعني هبوطها الاضطراري أو سقوطها وتحطمها. في حين تستخدم الفولوكوبتر 18 مروحة مصغرة في دائرة، ويمكن تحريك هذه المراوح بسرعات مختلفة بهدف التحكم في الدوران والالتفاف في المنعطفات. هذا يعني أن المراوح على اليمين تقلل سرعتها، بينما تزيد المراوح على اليسار سرعتها، عند الانعطاف نحو اليمين. ثم إن هذا العدد من المراوح يضمن تقدم الطائرة إلى الأمام بسرعة تصل إلى 100 كلم - ساعة، وهي سرعة تفوق سرعة الهليكوبترات التقليدية.
* تحكم من بعد
* وحسب أليكس زوسل، المسؤول عن التسويق في شركة «إي - فولو»، الشركة المنتجة، فإن أهم ما يؤهل الإنسان لقيادة فولوكوبتر بنجاح هو نظامها الإلكتروني، ونظام التحكم عن بعد، ونظام الحركة عن طريق الأقمار الصناعية؛ إذ يمكن للإنسان التحكم بالطائرة بواسطة الكومبيوتر، أو بواسطة قبضة للتحكم «جوي ستيك» أو ببساطة بواسطة الهاتف الذكي.
وتتمتع الفولوكوبتر بميزة وزنها الخفيف والمتين في الوقت ذاته، وسيعمل المخترعان على رفع وزنها إلى 450 كغم كي تكتسب الكثير من الثبات والاستقرار عند الطيران ضد التيارات الهوائية.
ولا يعمل فولف وزينكل بمفردهما على تحويل حلمهما الطائر إلى هليكوبتر مصغرة طائرة؛ إذ يعمل الآن 60 تقنيا وعالما على تطوير نظام مراوح الطائرة، والنظام الكومبيوتري والمحرك الكهربائي الصغير. فضلا عن فريق من الطيارين والملاحين الجويين والعمال الذين يعملون بجد للانتهاء من النموذج الأول خلال أقل من سنتين.
ومن يريد التمتع بالطيران في الفولوكوبتر VC200 أو نقل والده المريض إلى مدينة أخرى، فعليه أن يدفع مبلغ 100 ألف يورو للنماذج الأولى من هذه الطائرة. ويتوقع أليكس زوسل بعد الحصول على براءة الاختراع، ونيل حق الإنتاج، أن يجري إنتاج 100 نموذج من فولوكوبتر في السنة في المرحلة الأولى. يمكن بعد ذلك، في مرحلة الإنتاج الكمي، أن يزداد هذا العدد، وأن ينخفض السعر بالتدريج.
0 comment
طباعة
وأوصى المؤتمر بانشاء موقع الكتروني بهدف "وضع ارشيف متكامل لورش العمل التي اقامها المهرجان"، على الا يتم التركيز فقط على الترجمات الادبية بل التوسع في ترجمات العلوم الانسانية والعلوم بسمة عامة والفلسفة وغيرها.
أتى ذلك في ختام ورشات عمل على هامش المؤتمر اقيمت في ابو ظبي على مدى يومين بمشاركة مترجمين من عشرين دولة عربية واجنبية، لمعالجة التحديات والاشكاليات التي يواجهها المترجمون.
اوصى مؤتمر ابوظبي الدولي الثاني للترجمة بانشاء موقع
مرجعي للمترجمين العرب على الشبكة العنكبوتية لتبادل الخبرات ووضع المعاجم
التي تفيد المترجمين العرب خلال قيامهم بعملهم.
وشارك في الندوة الختامية الاحد اكثر من ستين مترجما ممكن شاركوا في
الدورة الحالية من المؤتمر التي اقيمت بين الخامس والعشرين والثامن
والعشرين من نيسان/ابريل تحت عنوان "تمكين المترجمين".وأوصى المؤتمر بانشاء موقع الكتروني بهدف "وضع ارشيف متكامل لورش العمل التي اقامها المهرجان"، على الا يتم التركيز فقط على الترجمات الادبية بل التوسع في ترجمات العلوم الانسانية والعلوم بسمة عامة والفلسفة وغيرها.
أتى ذلك في ختام ورشات عمل على هامش المؤتمر اقيمت في ابو ظبي على مدى يومين بمشاركة مترجمين من عشرين دولة عربية واجنبية، لمعالجة التحديات والاشكاليات التي يواجهها المترجمون.
